عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

166

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

ناصر الدين في بديعة البيان : عبد المليك الحافظ الميموني * روى علوم ديننا القويم وفيا في شرحها هو عبد الملك بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران الميموني الجزري الرقي أبو الحسن وثقة النسائي وأبو عوانة وغيرهم انتهى وفيها محمد بن عيسى بن حيان المدائني روى عن سفيان بن عيينة وجماعة لينه الدارقطني وقال البرقاني لا بأس به قاله في العبر وقال في المغني محمد بن عيسى ابن حيان المدائني صاحب ابن عيينة قال الدارقطني ضعيف متروك وقال غيره كان مغفلا وقال الحاكم متروك انتهى . ( سنة خمس وسبعين ومائتين ) فيها توفي أبو بكر المروذي الفقيه أحمد بن محمد بن الحجاج في جمادى الأولى ببغداد وكان أجل أصحاب الإمام أحمد إماما في الفقه والحديث كثير التصانيف خرج مرة إلى الرباط فشيعه نحو خمسين ألفا من بغداد إلى سامرا قاله في العبر وقال في الإنصاف كان ورعا صالحا خصيصا بخدمة الإمام أحمد وكان يأنس به وينبسط إليه ويبعثه في حوائجه وكان يقول كل ما قلت فهو على لساني وأنا قلته وكان يكرمه ويأكل من تحت يده وهو الذي تولى إغماضه لما مات وغسله روى عنه مسائل كثيرة وهو المقدم من أصحاب الإمام أحمد لفضله وورعة انتهى وفيها أحمد بن ملاعب الحافظ أبو الفضل المخزومي وله أربع وثمانون سنة سمع عبد الله بن بكر وأبا نعيم وطبقتهما وكان ثقة نبيلا